التسرب المدرسي لمواضيع الثقافة العامة

التسرب المدرسي لمواضيع الثقافة العامة 


أسباب التسرب المدرسي :

تتداخل الأسباب بحيث يصعب الفصل بينها ويمكن تقسيمها إلى:
أولا: أسباب تعود للطالب المتسرب نفسه:
هناك أسباب عديدة لها علاقة بالطالب نفسه نذكر منها :
1-تدني التحصيل الدراسي و صعوبات التعلم 
2- ضعف قابلية التلميذ على التعلم 
3- الخروج إلى سوق العمل 
ثانيا: أسباب تعود إلى الأسرة 
يمكن أن يعيش الطالب ظروفا أو مشكلات أسرية ، مثل الطلاق ، كثرة عدد الإخوة وقلة إشراف الآباء على أبنائهم ، أو وفاة أحد الوالدين خاصة الأم ، مما يدفع البنت إلى ترك المدرسة لتحل محل الأم في الأعمال المنزلية .
كما توجد أسباب عديدة متعلقة بالأسرة تتسبب في حدوث التسرب نذكر من بينها:
1- العناية بأفراد الأسرة و المساعدة في أعمال المنزل 
2- عدم وجود شخص يساعد الطالب على الدراسة داخل الأسرة 
رابعا: أسباب تربوية
العجز عن تحقيق الأهداف التربوية ، وعن تطبيق خطة إلزامية للتعليم ، وكذلك ضعف إشراف الإدارات المدرسية ، على عملية انتظام التلاميذ في مدارسهم ، و متابعة شؤون المتغيبين ،وضعف بعض الأنظمة الخاصة بالنقل من مستوى لآخر ، وكذلك الأنظمة المتعلقة بقبول التلاميذ .
1- المناهج التربوية :
والذي يسيطر عليها الجانب النظري وخلوها تقريبا من الجانب التطبيقي ، وكذا ضعف ارتباطها بالبيئة وعدم تلبيتها لاحتياجات التلاميذ وميولهم و إرغامهم على حفظها آليا مما تعجز عنه قدرات الكثيرين منهم ، فتتفاقم الأمور عليهم فيدفعهم ذلك إلى ترك المدرسة .
2- المعلم وطرق التدريس :
إن مجمل الظروف المحيطة بالمعلم ، مثل عدم توفر السكن و وسائل الراحة ، كثرة الأقسام ، و الاكتظاظ تؤثر تأثيرا مباشرا في طرق التدريس و تجعلها غير مشوقة فيقل مردوده ، وتفاعله الحسن مع تلاميذه وتفعيله لهم ، دون أن ننسى ما يطلب من المتعلم حفظه ، و كثرة المواد الدراسية ، و كثرة الواجبات المنزلية ، بالإضافة إلى المدة التي يقضيها في المدرسة ، كلها دوافع إلى التسرب .

4- آثار التسرب من المدرسة :

هناك أثار عديدة نذكر منها ما يلي :
1- الآثار الاقتصادية :
يمكن تلخيصها فيما يلي :
• تخصيص نفقات مالية لمحو الأمية .
• ضعف إنتاجية المتسرب في العمل لأنه غير مؤهل لدخول سوق العمل نتيجة لضعف
نضجه الاجتماعي و التربوي و عدم تقديره لقيمة الوقت .
2- الآثار الثقافية :
نجد عددا هائلا من المتسربين يعودون إلى الأمية من جديد وبالأخص الذين لم يتموا دراستهم الابتدائية وخاصة إذا مارسوا أعمالا بسيطة لا تتطلب القراءة و الكتابة .
3- الآثار الاجتماعية :
التسرب يضعنا أمام فئات أو مجاميع من أبناء الشعب الذين لم يكتمل نضجهم الاجتماعي مما يجعلهم فريسة سهلة للانحرافات الأخلاقية فيصبحون أداة للهدم في المجتمع .
4- الآثار السياسية(1) :
إن انخفاض مستوى الوعي التربوي و الاجتماعي و السياسي لدى الشباب في مدى قدراتهم على إدراك الأخطار التي تحيط بهم
جميع الحقوق محفوظة لــ سلسبيل للتوظيف و التعليم تعديل الياس ©