U3F1ZWV6ZTQ2ODY0NTIzODk0X0FjdGl2YXRpb241MzA5MTAzOTU2ODE=

التوجيه المدرسي لتحضير مسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي و المهني PDF

التوجيه المدرسي لتحضير مسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي و المهني  PDF


السلام عليكم متابعي موقع سلسبيل للتوظيف والتعليم دائما مع صفحة التحضير الجيد لمسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي و المهني 2018 نقدم لكم اليوم موضوع التوجيه المدرسي على شكل ملف PDF جاهز للتحميل و ككل مرة قبل تقديم الموضوع نذكركم بالمواضيع التي تهمكم للمراجعة و التحضير :
مواضيع مسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني 2017 مع التصحيح الرسمي PDF
موضوع الثقافة العامة لمسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني 2007
مهام مستشار التوجيه والارشاد المدرسي و المهني 
مواضيع مسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني 2010
موضوع مسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني 2009

-  تجربة و واقع العمل الإرشادي في المؤسسة التربوية الجزائرية.
- دراسة حالة مستشاري التوجيه و الإرشاد المدرسي و المهني -

ملخص المداخلة:
يعدّ العمل الإرشادي من الدعائم الرئيسة للمدرسة المعاصرة ، و قد أخذت مسؤولية الإرشاد النفسي للطلاب في الرقي و التطور لتراعي النمو السليم للطلاب ، و الإرتقاء بالأنماط السلوكية و توجيهها بما يتلاءم مع قدرات و ميول هؤلاء الطلاب ، و لما كانت مقاصد العمل الإرشادي استثمار للطاقات و تنمية للقوى البشرية ، فإنه من الطبيعي أن يقوم بهذا العمل من هو قادر على القيام به وفق ما خطط له ، و أن يكون على قدر من الكفاءة لممارسة هذا العمل التخصصي الإنساني .
و نظرا لأهمية الإرشاد النفسي أخذت بعض الدول بتضمينه في برامجها التعليمة سواء بتوفير بعض المعلمين للقيام بذلك ، أو خلال تعيين مختصين في الإرشاد لتولي هذه المهمة و التفرغ لها بهدف  مساعدة الفرد على التكيف الناجح مع التغير السريع في الحياة الإجتماعية و الإقتصادية .
والجزائر من بين الدول التي أدركت حديثا أهمية الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية حيث عملت على استحداث مناصب متخصصة في العمل الإرشادي بمؤسسات التعليم الثانوي  أوكلت لها مهمة المتابعة النفسية        و الإرشاد المدرسي للتلاميذ ، غير أن هذه المهمة في إطارها الحالي في نظر العديد من المهتمين بالعمل الإرشادي لم ترقى إلى الهدف المنشود بسبب تشعب المهام المنوطة لهذه الفئة و افتقادها للأدوات و الآليات الضرورية للعمل ، بالأضافة إلى اتساع رقعة نشاطات تدخلها في المؤسسلت التربوية ومن هنا فإن هذه المداخلة سوف تهدف إلى تقييم واقع العمل الإرشادي لدى فئة مستشاري التوجيه و الإرشاد المدرسي في المؤسسة التربوية الجزائرية .
مقـدمة :
    يعد العمل الإرشادي من الدعائم الرئيسية للمدرسة المعاصرة و قد أخذت مسؤولية الإرشاد النفسي للطلاب في الرقي و التطور لتراعي النمو السليم للطلاب ، و الارتقاء بالأنماط السلوكية و توجيهها بما يتلاءم مع قـدرات و ميول هؤلاء الطلاب ، و لمـا كانت مقاصد العمـل الإرشـادي استثمـار للطـاقات و تنمية للقوى البشرية ، فإنه من الطبيعي أن يقوم بهذا العمل من هو قادر على القيام به وفق ما خطط له ، و أن يكون على قدر من الكفاءة لممارسة هذا العمل التخصصي الإنساني .و نظرا لأهمية الإرشاد النفسي أخذت بعض الدول بتضمينه في برامجها التعليمة سواء بتوفير بعض المعلمين للقيام بذلك  أو من خلال تعيين مختصين في الإرشاد لتولي هذه المهمة و التفرغ لها بهدف مساعدة الفرد على التكيف الناجح مع التغير السريع  في الحياة الاجتماعية و الاقتصادية .
و الجزائر من بين الدول التي أدركت حديثا أهمية الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية حيث عملت على استحداث مناصب متخصصة في العمل الإرشادي بمؤسسات التعليم الثانوي تحت اسم مستشار التوجيه المدرسي و المهني أوكلت له مهمة المتابعة النفسية و الإرشاد المدرسي للتلاميذ ، غير أن هذه المهمة في إطارها الحالي في نظر العديد من المهتمين بالعمل الإرشادي لم ترقى إلى الهـدف المنشود بسبب تشعب المهـام المنوطة لهذه الفئة و افتقادها للأدوات و الآليات الضرورية للعمل ، بالإضافة إلى اتساع رقعة نشاطات تدخلها في المؤسسات التربوية .
و من هنـا فإن هذه المداخلة سوف تهدف إلى تقييم واقع العمـل الإرشـادي لدى فئة مستشاري التوجيه و الإرشاد المدرسي في المؤسسة التربوية الجزائرية .
للوقوف على هذا الواقع ارتأينا أن نعرج على مجموعة من العناصر لكي نوضح ماهية العمل الإرشادي لكونه من أهم المشكلات التي يواجهها العاملون في ميدان الإرشاد في المدرسة الجزائرية ، انطلاقا من مختلف الأدبيات التي تنـاولت الإرشاد النفسـي  من حيث المفهوم و الأهـداف و المجـالاتو الآليـات و الأدوات المستعملة فيه،و من ثم عرض تجربة و واقع برنامج التوجيه و الإرشاد المدرسي و المهني في المؤسسة التربوية الجزائرية .

I - ماهية الإرشاد النفسي       

     1- مفهوم الإرشاد النفسي:

       تعود البوادر الأولى لمفهوم الإرشاد النفسي إلى حركة التوجيه و الإرشاد النفسي التي كانت أنشطتها مرتكزة في المجال المهني بريادة فرانك بارسونز Frank Parsons  ، ثم امتدت خدماتها من المجال المهني إلى المجالات التربوية على يد جيسي دافيز Jesse davis  الذي دعم  ما نادى به بارسونز (Parsons) في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب و نظرية السمات و العوامل (1) ، و قد تدعمت هذه الحركة بظهور حركة القياس النفسي و حركة الصحة العقلية و حركة دراسة الطفل لتضيف دعامة جديدة لحركة التوجيه و الإرشاد النفسي في مجاليها المهني و التربوي ، و بعيدا عن متاهـات المفاهيـم و التعاريف التي صاغها الرواد  الأوائل في علم النفس الإرشادي و العيادي و كذا الممارسين المهنيين نجد أن جميعها تشترك في جوهـر واحد مشترك بينهما ، هو أن الإرشاد النفسي عبـارة عن علاقـة إنسانية أو علاقة (علاجية ، مهنية ، واقعية) بين شخصين احدهما يحتاج إلى مساعدة لحل مشكلاته التي يعاني منها و يسمى هذا الشخص مسترشدا ، أما الشخص الأخر فيقدم له هذه المساعدة  التي يحتاج إليها على أسس علمية و مهنية مدروسة ، و يسمى هذا الشخص بالمرشد النفسي (2) .  و يعرفه حامد زهران بأنه عملية مساعدة الفرد في فهم حاضره أو إعداده لمستقبله بهدف وضعه في مكانه المناسب له و للمجتمع و مساعدته في تحقيق التوافق الشخصي و التربوي و المهني و الاجتماعي في تحقيق الصحة النفسية و السعادة مع نفسه و مع الآخرين في المجتمع المحيط به (3).
و في تعريف أخر هو عملية توجيه و إرشاد الفرد لفه إمكانياته و قدراته و استعداداته و استخدامها في حل مشكلاته و تحديد أهدافه ووضع خطط حياته المستقبلية ، من خلال فهمه لواقعه و حاضره  و مساعدته في تحقيق اكبر قدرا من السعادة و الكفاية من خلال تحقيق ذاته و الوصول إلى أقصى درجة من التوافق النفسي و الشخصي و الاجتماعي (4).
و عرفه شرتز و ستون على انه "عملية تساعد المسترشد على تعلم ما يحيط به حول نفسه و حول علاقاته الشخصية مع الآخرين من اجل تأكيد ذاته " (5) .
  و يعتبر تعريف عمر أكثر التعاريف شمولا للإرشاد النفسي حيث يعتبره عملية تعليمية تساعد الفرد على أن يفهم نفسه بالتعرف على الجوانب الكلية المشكلة لشخصيته حتى يتمكن من اتخاذ قراراته و حل مشكلاته بموضوعية مجردة ، مما يسهم في نموه و تطوره الاجتماعي و التربوي و المهني و يتم ذلك من خلال علاقة إنسانية بينه و بين المرشد النفسي الذي يتولى دفع العملية الإرشادية نحو تحقيق الغاية منها بخبراته المهنية (6).

  2- أهداف الإرشاد النفسي:

 من خلال التعاريف التي سبق عرضها يمكننا استخلاص مجموعة من الأهداف التي يسعى الإرشاد النفسي لتحقيقها.

    2-1- تحقيق التوافق للفرد :

يهدف الإرشاد النفسي إلى مساعدة الفرد في تحقيق ذاته بحيث يستطيع شعور بالرضا و بالدوافع التي توجه سلوكه، و نتيجة لوجود دافع تحقيق الذات فإن للفرد استعداد دائما لتنمية معرفة ذاته من خلال فهم استعداداته و إمكانـاته و توجيه ذاته بنفسه بذكاء  و في حـدود المعايير الاجتماعية (7).

   2-2- تحقيق التكيف و الصحة النفسية : 

و يعني ذلك هو إحداث توازن بين الفرد و بيئته و ذلك بإشباع حاجاته و متطلبات بيئته في مجالات عدة منها (8):
 - التوافق الشخصي و ذلك بإتباع الحاجات الداخلية العضوية الفطرية الموافقة لمتطلبات النمو
 - التوافق التربوي مساعدة الفرد على اختيار أفضل و انسب التخصصات الدراسية في ضوء  استعداداته و ميولاته.
- التوافق المهني : و يتم ذلك باختيار المهنة المناسبة و الاستعداد لها علميا و عمليا حتى تحقق  مستويات عالية من الرضا.
 - التوافق الاجتماعي : و يتضمن السعادة مع الآخرين و الالتزام بأخلاقيات و قيم المجتمع و قواعد الضبط الاجتماعي و تقبلها و التفاعل معها إيجابا.

    2-3- تحسين العملية التعليمية .

3 – مجـالات الإرشـاد النفسـي :

  3-1- الإرشـاد التربـوي (المدرسي).

   تمثل المؤسسة التربوية المجال الأوسع لممارسة الإرشاد النفسي باعتبارها المؤسسة الموكلة اجتماعيا لتربية الأفراد تربية صالحة و سليمة جسميا و نفسيا .
فهو بذلك يعتبر عملية حيوية يتعلم فيها الفرد عن طريق إرشاد و توجيه المربي كيفية تحقيق التوافق النفسي لديه ، بجعله مستعد لمواجهة و حل المشكلات المدرسية المختلفة من خلال ما توفره المناهج الدراسية التي تهتم بحاجات التلاميذ و المجتمع معا ضمن موادها الدراسية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بمجالات الإرشاد مثل العلوم الإنسانية و الاجتماعية (9).
بالإضافة إلى ذلك فإن العمل الإرشادي لا يقتصر فقط على الوحدات الدراسية بل يتعداه إلى مختلف الأنشطة الثقافية و الرياضية و الاجتماعية و الفنية مانحا الفرصة للمرشدين في التعامل مع التلاميذ في جو اجتماعي مناسب لعملية الإرشاد بعيد عن المواد الدراسية .

3-2- الإرشـاد المهنـي :

و هو عملية مساعدة الفرد في اختيار مهنته بما يتلاءم مع استعداداته و قدراته و ميولاته و ظروفه الأسرية و الاجتماعية و الصحية و حاجات سوق العمل . و لتحقيق أفضل مستوى من التوافق المهني يسعى الإرشاد إلى مساعدة الفرد في معرفة استعداداته و قدراته و اختيار المهنة المستقبلية بطريقة منظمة و مخططة تمكنه من ولوج عالم الشغل تعليميا و تدريبيا ، إلى جانب إكسابه المرونة و الخبرات الكافية التي تجعلـه قادرا على مواجهـة التطورات و التغيرات المحتملـة تماشيا مع التطورات العلميـة و التكنولوجية السريعة (10).
و من هنا فالإرشاد المهني يعد عملية مهمة في معالجة المشكلات المهنية سواء ما تعلق بمشكلات الاختيار و الإعداد المهني أو الالتحاق بالمهنة، و هو بذلك يحقق للفرد تربيـة مهنية تمكنـه من التكيف و مواجهة مختلف المشاكل التي يصادفها في عمله.

3-3- الإرشـاد الأسـري :


     هو عملية مساعـدة أفراد الأسـرة في فهـم الحياة الأسريـة و مسئولياتها لتحقيـق الاستقـرار و التـوافق الأسري و حل المشكلات الأسرية، و خـدمات الإرشـاد الأسري تقدم في شكـل إرشـاد فـردي أو جماعي (11).

4- الطرق و الأساليب المعتمدة في العمل الإرشادي :

  4-1: الأسلـوب المبـاشر :

و هي طريقة تهدف إلى توجيه بعض النصائح و الإرشادات للشخص المستهدف و هي الطريقة المعتمدة غالبا لدى معظم العاملين بمهنة الإرشاد في المؤسسات التربوية ، حيث تهدف إلى إحداث تغيرا في شخصية التلميذ حتى يتمكن من تشخيص مشكلاته ، و هذا الأسلوب يستبعد فيه أي جهد للمرشد (12) .

4-2: الأسلـوب غير المبـاشر :

     و هي طريقة تعتمد على النشاط الذي يقوم به الشخص المستهدف من هذه العملية باعتباره مسئولا عن سلوكه و داركا لمشكلته بحيث يقترح الحلول الملائمة بإشراف و متابعة المرشد ، و هذه الطريقة  تمكن المسترشد من التعبير عن ذاتـه و الانفتـاح على خبراته ليصبح أكثر واقعيـة و متوافقـا  نفسيا (13) .

4-3: الإرشـاد الفـردي :

تعتبر العملية الرئيسية في التوجيه و الإرشاد ، وعادة ما تكون وسيلته المقابلة بمختلف أنواعها ، بحيث يتعامل المرشد مع شخص واحد وجها لوجه في جلسات إرشادية ، و تكمن فاعليته أساسا في
العلاقة الإرشادية المهنية ، وعادة ما تكون هذه العملية موجهة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية و اجتماعية و اقتصادية و صحية و مدرسية (14)

4-4: الإرشـاد الجمـاعي:

هذه العملية تتم من خلال مجموعة من الإفراد أي أنها علاقة إرشادية بين المؤسسة و مجموعة من الأشخاص تتم خلال جلسات جماعية في مكان واحد يتشابهون في نوع المشكلة.
  و هذه العملية في الميدان التربوي تقوم أساسا على استغلال مضامين المناهج الدراسية من موضوعات تتعلق بحاجات التلاميذ و خصائص نموهم إلى جانب الأنشطة المدرسية المختلفة الرياضية و الثقافية           و الاجتماعية التي تمكن المرشد من ملاحظة السلوكات ضمن هذا المناخ .
و تتم عادة هذه العملية داخل الأقسام من خلال استغلال الحصص الدراسية للقيام بعملية الإرشاد المناسبة (15).

II- تجربـة و واقـع العمل الإرشـادي في المؤسسـة التربوية الجزائريـة

    يمثل التوجيه المدرسي و المهني في المنظومة التربوية الجزائرية الإطار التطبيقي للعمل الإرشادي لكون جميع أنشطة و خدمـات الإرشاد يتكفل بها هذا الأخيـر عن طريق مستشاري التوجيـه المدرسـي و المهني ، و إن كانت التسمية تختلف من بلد إلى أخر فهناك من يطلق عليه المرشد غير أن هناك بعض الخصائص التي تميز دور كل واحد منهما بحسب واقع و تجربة كل منظومة تربوية و لهذا الغرض سوف نعرض واقع و تجربة المنظومة التربوية في العمل الإرشادي.

 1 : نشأة و تطور التوجيه المدرسي و المهني في الجزائر :

  كانت البداية الفعلية و العملية للتوجيه المدرسي و المهني بالجزائر سنة 1991 عندما تم إحداث إصلاحات على مستوى مصالح التوجيه المدرسي والمهني وذلك بتعميم و توظيف مستشارين رئيسيين للتوجيه المدرسي و المهني على مستوى مؤسسات التعليم الثانوي توكل إليهم مهمة تطبيق البرنامج الوطني للتوجيه و الإرشاد المدرسي و المهني  و إن كان ظهور التوجيه المدرسي و المهني في الجزائر منذ فترة الاحتلال الفرنسي يساير السياسة الاستعمارية المنتهجة في الجزائر ، فإن تنظيمه بعد الاستقلال أخذ يتطور تماشيا مع التغيرات التي عرفتها المنظومة التربوية في الجزائر ، و من هذا المنطلق سوف نوجز مختلف الفترات التي عرفها التوجيه المدرسي و المهني في الجزائر من خلال التعريف به و تحديد الإطار التشريعي الذي استند عليه ،و كذا الأهداف الإستراتيجية التي كان يسعى لتحقيقها و الإطارات البشرية المسيرة له ، و المهام المسندة لهذه الأطر.
والان نترككم مع تحميل الملف كاملا عبر الرابط التالي :
تابع كل ما يخص مسابقة مستشار التوجيه والارشاد المدرسي والمهني من هنا
الاسمبريد إلكترونيرسالة