U3F1ZWV6ZTQ2ODY0NTIzODk0X0FjdGl2YXRpb241MzA5MTAzOTU2ODE=

تحضير درس سورة النبأ للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

سلسبيل للتوظيف و التعليم
المستوى:الرابعة متوسط

الميدان :القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف
الأستاذ ة:درادرة لبنى 
المادة:تربية إسلامية 
 المورد المعرفي:سورة النبأ

الكفاءة الختامية :*يستظهر سورة النبأ ويشرحها إجمالا
* يستخرج العبر من السورة
*استعمال السورة والاستدلال بها في الوضعيات المناسبة
وضعية الانطلاق :
ـ هل المشركون كانوا يصدقون بوجود البعث؟
ـ هات بعض الأدلة على وجود هذا اليوم العظيم

الاستماع إلى التلاوة على المسجل أو قراءة أحد التلاميذ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
"عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1)عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3)كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10)وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12)وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13)وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17)يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19)وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22)لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31)حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36)رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39)إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا(40)"
v    شرح المفردات :
عمّ:عن اي شيءيتساءلون:يسال بعضهم بعضاالنبأ: الخبر مهادا: ممهدة مستوية
أوتادا:ج/وتد وهو ما يدق في الارضسباتا:راحة وسكونسراجا وهاجا: مضيئة منيرة
المعصرات: السحبثجاجا: منصبا كثيرة متتابعاجنات: حدائق وبساتينالفافا: ملتفةميقاتا:موعد ومكانا للاجتماعافواجا : جامعات جماعاتسراباكالسراب ليس بشيء مرصاد:تنتظر اهلها و تترقبهمللطاغين:الذين طغوا و تجاوزوا الحدمآبا: مرجعا و منزلالابثين : ماكثيناحقابا :ازمنة طويلة جدابردا:شيء يبرد الخوفحميما:شراب حار جداغساقا: صديد اهل الناروفاقا:موافقا لأعمالهملا يرجون:لا يخافون لا يتوقعونكذابا: تكذيبا كبيرامفازا: فوز بالجنةاترابا:في سن واحدة دهاقا:ممتلئة صافيةلغوا: كلام لا فائدة منهخطابا: كلام

التعريف بالسورة :سورة «النبأ» هي أول سورة في الجزء الأخير من القرآن الكريم، وتسمى- أيضا- بسورة «عم يتساءلون» وبسورة «عم» ، وبسورة «المعصرات» ، وبسورة «التساؤل» ، فهذه خمسة أسماء لهذه السورة، سميت بها لورود هذه الألفاظ فيها، وهي من السور المكية الخالصة، وعدد آياتها أربعون آية
الحصــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــة

ـ بين من خلال الآيات الأولى الطريقة التي يجب أن نناقش بها الجاحدين للغيبيات

1 ـ من أدلة البعث والنشور:
يرد الله عز وجل على الكفار المكذبين بيوم البعث فينبههم إلى تسريح الطرف فيما حولهم من الآيات  الكونية الدالة على حقيقة البعث والمؤكدة لها.
ـ وضح لماذا قال تعالى:"جَزَاءً وِفَاقًا" عندما تحدث عن الكافرين ، بينما قال "جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا"لما تحدث عن جزاء المتقين
2 ـ الجزاء من جنس العمل:
أكد الله جل شأنه أنه سيجازي كلا بعمله ، فمن عمل سيئة فسيئة مثلها "جَزَاءً وِفَاقًا"ومن عمل حسنة فسيمنّ عليه الله بفضله بمضاعفة الأجر"جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا"
 ما المشهد الذي صوره الله عز وجل في ختام السورة ؟
 3 ـ لا ينفع الندم والحسرة يوم القيامة:
يوم القيامة تصطف الخلائق جميعها بين يدي الله جل وعلا حتى الملائكة ، ولا يؤذن لأحد بالكلام ، حينها يتمنى الظالم( الكافر والعاصي) لو كان في الدنيا ترابا حتى ينجو من العقاب
 ـ إلام ترشدك هذه السورة ؟
4 ـ ما ترشد إليه السّورة :

أ ـ النّاس فريقان مؤمنون بيوم البعث ومكذّبون به
ب ـ التّدبّر في مخلوقات الله يوصلنا إلى الإيمان به .
ج ـ كلّ ما في الوجود يدل على قدرة الله تعالى على بعث الخلائق .
د ـ ليوم القيامة أجل محدود لا يتقدّم ولا يتأخّر .
هـ ـ الجزاء من جنس العمل
وـ يوم القيامة لا يتكلم إلا من أذن له الله.
تطبيق :
استخرج من السورة مظاهر قدرة الله تعالى

تابع كل ما يخص التربية الاسلامية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني من هنا :

صفحة التربية الاسلامية للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

ساهم في خدمة التعليم في الجزائر و أرسل لنا ملفاتك لننشرها باسمك على موقع سلسبيل للتوظيف و التعليم و ذلك عبر الوسائل التالية:
لا تتردد في ترك تعليق تعبر به عن استفساراتك و ملاحظاتك .
الاسمبريد إلكترونيرسالة