السنة 2 ثانوي شعبة آداب و فلسفة
اللغة العربية و آدابها للسنة الثانية ثانوي آداب و فلسفة
تحضير دروس قواعد اللغة العربية للسنة 2 ثانوي آداب و فلسفة
اللغة العربية و آدابها للسنة الثانية ثانوي آداب و فلسفة
تحضير دروس قواعد اللغة العربية للسنة 2 ثانوي آداب و فلسفة
درس الاشتــغال للسنة الثانية ثانوي
قـواعد اللـغةأستثمر موارد النص وأوظفها
ألاشتــغال
- تأمّل الجمل الثلاثة الآتية :
1- نحْتَرِمُ الْحَقَّ. 2- الْحَقَّ نَحْتَرِمُ. 3- الْحَقُّ نَحْتَرِمُهُ.
* ما إعراب لفظة " الحقّ " في الجمل الثلاث السابقة ؟
- إعرابها لفظة " الحقّ " كالآتي : - في الجملة الأولى: مفعول به للفعل نحترم. - في الجملة الثانية: مفعول به مقدّم. - وفي الجملة الثالثة: فالحقُّ حقه أنْ يكون مفعولا به لنحترم أيضا، لكنّ الفعل هنا اشتغل عن العمل في ضميره، وهو الهاء وهو ضمير يعود على " الحقّ " فلم يعد بحاجة إليه، فالفعل مشغول، و" الحقّ " مشغول عنه، و" الهاء " مشغول به . وهذا هو معنى الاشتغال .
- أبني أحكام القاعدة :
1- تعريفه : أنْ يتقدّمَ اسمٌ على عامل من حقّه أنْ ينصِبَه، لولا اشتغالُهُ عنه بالعمل في ضميره،نحو: خالدٌ أكرمتُهُ .
2- إعراب المشغول عنه :
أ- أنْ يكون مفعولا به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور، مثل:﴿ والأرضَ فرشناها فنِعْمَ الماهدونَ﴾ الذاريات / 48 ، والتأويل: فرشنا الأرضَ فرشناها، والمعنى البلاغيّ في هذا الإعراب هو التوكيد .
وقد يأتي المشغول عنه منصوبا، والضمير العائد إليه " المشغول به" مجرورا، فنقدّر فعلا مناسبا لهذه الحالة، مثل: الصّديقَ مررْتُ به، فالصديقَ: مفعول به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور، تقديره: جُزْتُ.
ب- أنْ يكون مبتدأ مرفوعا، خبره الجملة الفعلية التي بعده، مثل: فتحْتُ النافذةَ فإذا الأرضُ يغطيها الثلْجُ. ﻓ " إذا " هنا فجاءة، والأرضُ:مبتدأ مرفوع،وجملة "يغطيها الثلجُ " الفعلية في محل رفع خبر له
3- وجوب نصبه : وذلك إذا وقع بعد الأدوات الخاصة بالدخول على الأفعال كأدوات الشرط، والعرض، والتحضيض، والاستفهام (عدا الهمزة).
أ- فمثال الشرط: إنْ نَبِيَّنَا ذَكَرْتَهُ فَصَلِّ عليه، وإذا الإخوانَ لَقيتَهُمْ فَسَلِّمْ عليهم...
ب- ومثال العرض: ألا الوَرْدَةَ شَمَمْتَهَا ، لو السّماءَ تَأَمَّلْتَهَا.
ج- ومثال التحضيض: هَلاَّ الخيْرَ فَعَلْتَه ، هَلاَّ العطشانَ سَقَيْتَهُ .
د- ومثال الاستفهام: هل الحسابَ أتْقَنْتَهُ ؟ هل خالِداً أكْرَمْتَهُ ؟
ويعرب في جميع هذه الأمثلة مفعولا به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور .
4- ترجيح نصبه : وهو يعني جواز النصب والرفع فيه، ولكنّ النصب أفضل. ويرجح نصبه في خمس صور:
أ- أنْ يقعَ بعد الاسم أمْرٌ ، نحو: خالداً أكْرِمْهُ ، عليّاً لِيُكْرِمْهُ سعيدٌ .
ب- أنْ يقعَ بعدَهُ نهيٌّ ، نحو: الكريمَ لا تُهِنْهُ ، المنكَرَ لا تَفْعَلْهُ .
ج- أنْ يقَعَ بعدَه فعلٌ دعائي ، نحو: اللهمَّ أَمْرِي يَسِّرْهُ، وعَمَلِي لا تُعَسِّرْهُ ، المَيِّتَ رَحِمَهُ اللهُ .
وسبب أفضلية النصب هنا أنّنا لو رفعنا المشغول عنه لأعربناه مبتدأ، ولكانت الجملة الإنشائية (الأمر أو النهي أو الدعاء) في محل رفع خبراً له، وهي قلّما تقع خبراً، إذن فالرفع هنا جائز لكنّه ضعيف .
د- أنْ يقَعَ الاسمُ بعدَ همزة الاستفهام، كقوله تعالى:﴿ أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ ؟ ﴾ القمر / 24 ، أضَيْفَكَ أكْرَمْتَهُ ؟ وسبب ذلك أنّها تدخل على الأفعال والأسماء لكنّ دخولها على الأفعال أكثر.
ﻫ- أنْ يقَعَ جواباً لِمُسْتَفْهَمٍ عنه منصوب، نحو: علِيّاً أكْرَمْتُهُ ، في جواب مَنْ قال: مَنْ أكْرَمْتَ ؟
فأداة الاستفهام مبنية في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل أكرم ، ولفظ عليّ في الجواب جاء عوضا عنه فنَصْبُهُ أحسن، لأنّه يقابل اسما منصوبا في السّؤال،ويُعْرَبُ مفعولا به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور، وإنْ كان رفعه جائزأ .
5- وجوب رفعه : ويجب رفعه في ثلاثة مواضعَ ، هي :
أ- أنْ يقعَ الاسم المشغول عنه بعد إذا الفجائية، نحو: خرجتُ فإذا الجوُّ يمْلَؤُهُ الضَّبابُ .
ب- أنْ يقعَ بعد واو الحال، نحو: جئتُ والفَرَسُ يَرْكَبُهُ أخوكَ .
ج- أنْ يقع قبل أدوات الاستفهام، أو الشرط، أو التحضيض، أو ما النافية أو لام الابتداء، أو ما التعجبية، أوكم الخبرية، أو " إنّ " وأخواتها، نحو: زُهَيْرٌ هل أكْرَمْتَهُ ؟، سعيدٌ إنْ لَقَيْتَهُ فأكْرِمْهُ، خالِدٌ هَلاَّ دَعَوْتَهُ، الشَرُّ ما فَعَلْتُهُ، الخَيْرُ لأنا أَفْعَلُهُ، الخُلُقُ الحَسَنُ ما أَطْيَبَهُ ! زُهَيٍْرٌ كَمْ أكْرَمْتُهُ ! أُسَامَةُ إنِّي أُحِبُّهُ .
6- ترجيحُ رفعه : يُرَجَّحُ الرفعُ، إذا لم يكن ما يوجبُ نصبَهُ ، أو يُرَجِّحُهُ ، أو يوجبُ رفعَهُ ، نحو:
البستانُ زُرْتُهُ ، فالبستانُ مبتدأ والحملة بعده خبر .
- أكتشف أحكام القاعدة :
* ما إعراب لفظة " الحقّ " في الجمل الثلاث السابقة ؟
- إعرابها لفظة " الحقّ " كالآتي : - في الجملة الأولى: مفعول به للفعل نحترم. - في الجملة الثانية: مفعول به مقدّم. - وفي الجملة الثالثة: فالحقُّ حقه أنْ يكون مفعولا به لنحترم أيضا، لكنّ الفعل هنا اشتغل عن العمل في ضميره، وهو الهاء وهو ضمير يعود على " الحقّ " فلم يعد بحاجة إليه، فالفعل مشغول، و" الحقّ " مشغول عنه، و" الهاء " مشغول به . وهذا هو معنى الاشتغال .
- أبني أحكام القاعدة :
1- تعريفه : أنْ يتقدّمَ اسمٌ على عامل من حقّه أنْ ينصِبَه، لولا اشتغالُهُ عنه بالعمل في ضميره،نحو: خالدٌ أكرمتُهُ .
2- إعراب المشغول عنه :
أ- أنْ يكون مفعولا به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور، مثل:﴿ والأرضَ فرشناها فنِعْمَ الماهدونَ﴾ الذاريات / 48 ، والتأويل: فرشنا الأرضَ فرشناها، والمعنى البلاغيّ في هذا الإعراب هو التوكيد .
وقد يأتي المشغول عنه منصوبا، والضمير العائد إليه " المشغول به" مجرورا، فنقدّر فعلا مناسبا لهذه الحالة، مثل: الصّديقَ مررْتُ به، فالصديقَ: مفعول به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور، تقديره: جُزْتُ.
ب- أنْ يكون مبتدأ مرفوعا، خبره الجملة الفعلية التي بعده، مثل: فتحْتُ النافذةَ فإذا الأرضُ يغطيها الثلْجُ. ﻓ " إذا " هنا فجاءة، والأرضُ:مبتدأ مرفوع،وجملة "يغطيها الثلجُ " الفعلية في محل رفع خبر له
3- وجوب نصبه : وذلك إذا وقع بعد الأدوات الخاصة بالدخول على الأفعال كأدوات الشرط، والعرض، والتحضيض، والاستفهام (عدا الهمزة).
أ- فمثال الشرط: إنْ نَبِيَّنَا ذَكَرْتَهُ فَصَلِّ عليه، وإذا الإخوانَ لَقيتَهُمْ فَسَلِّمْ عليهم...
ب- ومثال العرض: ألا الوَرْدَةَ شَمَمْتَهَا ، لو السّماءَ تَأَمَّلْتَهَا.
ج- ومثال التحضيض: هَلاَّ الخيْرَ فَعَلْتَه ، هَلاَّ العطشانَ سَقَيْتَهُ .
د- ومثال الاستفهام: هل الحسابَ أتْقَنْتَهُ ؟ هل خالِداً أكْرَمْتَهُ ؟
ويعرب في جميع هذه الأمثلة مفعولا به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور .
4- ترجيح نصبه : وهو يعني جواز النصب والرفع فيه، ولكنّ النصب أفضل. ويرجح نصبه في خمس صور:
أ- أنْ يقعَ بعد الاسم أمْرٌ ، نحو: خالداً أكْرِمْهُ ، عليّاً لِيُكْرِمْهُ سعيدٌ .
ب- أنْ يقعَ بعدَهُ نهيٌّ ، نحو: الكريمَ لا تُهِنْهُ ، المنكَرَ لا تَفْعَلْهُ .
ج- أنْ يقَعَ بعدَه فعلٌ دعائي ، نحو: اللهمَّ أَمْرِي يَسِّرْهُ، وعَمَلِي لا تُعَسِّرْهُ ، المَيِّتَ رَحِمَهُ اللهُ .
وسبب أفضلية النصب هنا أنّنا لو رفعنا المشغول عنه لأعربناه مبتدأ، ولكانت الجملة الإنشائية (الأمر أو النهي أو الدعاء) في محل رفع خبراً له، وهي قلّما تقع خبراً، إذن فالرفع هنا جائز لكنّه ضعيف .
د- أنْ يقَعَ الاسمُ بعدَ همزة الاستفهام، كقوله تعالى:﴿ أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ ؟ ﴾ القمر / 24 ، أضَيْفَكَ أكْرَمْتَهُ ؟ وسبب ذلك أنّها تدخل على الأفعال والأسماء لكنّ دخولها على الأفعال أكثر.
ﻫ- أنْ يقَعَ جواباً لِمُسْتَفْهَمٍ عنه منصوب، نحو: علِيّاً أكْرَمْتُهُ ، في جواب مَنْ قال: مَنْ أكْرَمْتَ ؟
فأداة الاستفهام مبنية في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل أكرم ، ولفظ عليّ في الجواب جاء عوضا عنه فنَصْبُهُ أحسن، لأنّه يقابل اسما منصوبا في السّؤال،ويُعْرَبُ مفعولا به لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور، وإنْ كان رفعه جائزأ .
5- وجوب رفعه : ويجب رفعه في ثلاثة مواضعَ ، هي :
أ- أنْ يقعَ الاسم المشغول عنه بعد إذا الفجائية، نحو: خرجتُ فإذا الجوُّ يمْلَؤُهُ الضَّبابُ .
ب- أنْ يقعَ بعد واو الحال، نحو: جئتُ والفَرَسُ يَرْكَبُهُ أخوكَ .
ج- أنْ يقع قبل أدوات الاستفهام، أو الشرط، أو التحضيض، أو ما النافية أو لام الابتداء، أو ما التعجبية، أوكم الخبرية، أو " إنّ " وأخواتها، نحو: زُهَيْرٌ هل أكْرَمْتَهُ ؟، سعيدٌ إنْ لَقَيْتَهُ فأكْرِمْهُ، خالِدٌ هَلاَّ دَعَوْتَهُ، الشَرُّ ما فَعَلْتُهُ، الخَيْرُ لأنا أَفْعَلُهُ، الخُلُقُ الحَسَنُ ما أَطْيَبَهُ ! زُهَيٍْرٌ كَمْ أكْرَمْتُهُ ! أُسَامَةُ إنِّي أُحِبُّهُ .
6- ترجيحُ رفعه : يُرَجَّحُ الرفعُ، إذا لم يكن ما يوجبُ نصبَهُ ، أو يُرَجِّحُهُ ، أو يوجبُ رفعَهُ ، نحو:
البستانُ زُرْتُهُ ، فالبستانُ مبتدأ والحملة بعده خبر .
تابع كل ما يخص اللغة العربية وادابها للسنة الثانية ثانوي من هنا :